هي هكذا
يا قلب لا تحزن
فلا شيءٌ يدومُ
وما لنبضك داعِ
منذ النهايةِ
قال جدي: (خذ يدي
واطعن بها
واحطب بها أضلاعي
أعلنْ هنا النارَ القديمةَ لا تخفْ
أو فاحترق كالسيفِ
كالقعقاعِ
وخذ الكتاب بقوةٍ
لا بارك الله الفتى إن لم يكن بشجاعِ)
أسفي على التاريخ
كيف أصابني بحنينهِ
… وأنا سليلُ صراعِ
فالعالم الرعويُّ غابَ
ولم يعدْ
إلا لأنفخَ فيهِ نايَ الراعي
كم قلتُ للدنيا.. حنانكِ.. أقبلي
ولِمَ العناءُ؟!..
وأنتِ أرضُ متاعِ
كنا صغاراً
والبلاد قليلةٌ
ولربما كَثُرتْ بحضنِ وداعِ
ما كانَ صمتُ ملامحي
في موتهِ
إلا لخوفي
من سقوط قناعي
أخشى إذا انكشف الغطاء
تسيل من سقف التوقّع حكمتي
للقاعِ
إني أنا السيل الذي بلغ الزُبى
لكنني لم أستطع إرجاعي
قد شدني غرقي، لأدفع موتَهُ
والموجُ يضحك من يدي وذراعي
الموت ليس الحل لكن ربما
هو ما يتاحُ لخائفين جياعِ