تخطَّ إلى المحتوى

كالذي قلبي وما لا أصف

الرمل

٣٥ بيت

الحكمة

كالذي قلبي ... وما لا أصفُ

أولُ الحبِّ الذي ينصرفُ

مالَ كلٌ نحو موتٍ مشتهىً

وأنا كاللعنةِ المُنتَصفُ

وقفةٌ لكنْ لها حكمتها

إنما العاجزُ من لا يقفُ

نصفيَ القوة نصفي وَهَنٌ

نصفيَ الحاجةُ نصفي الترفُ

نصفيَ المملوءُ لكن كلَّما فاض عني من دمي يُختطفُ

يا لقومي سَرقوا حتى فمي

فبماذا يا تُرى أعترفُ؟!

منعوني في الهوى من وجعي

فمتى غادرتُ جرحي ... نَزَفوا

هكذا أحيا أرى ما لا يُرى

أَسْرَفَ التأويلُ حتى حرَّفوا

ممكناتُ القولِ في بالِ الفتى

لغةٌ تُوحى ولا تكتشفُ

لي قراءاتي ولي تأتأتي

كلما تغتالُ صوتي الصحفُ

مستقيمُ الحسِّ لي ما ليس لي

ليس للغايةِ إلا الصُدَفُ

يستريحُ الرعبُ للأعصابِ إذْ..

أجملُ الإيقاعِ ما يَرتَجِفُ

لا إراديٌ .. وهذا قدري

وحديَ الأخطاءُ وحدي الأسفُ

شفَّني الوجدُ تشظيتُ خطىً

نحو ما يُسقى ولا يُرتَشفُ

ضِفتا نهرٍ أنا وافترقا

لستُ من ماءٍ ولا أنجرفُ

فأنا الهدنةُ عندي طلقةٌ

هي في جيبي وعندي لَهَفُ

إنني البرزخُ إمّا يعتدي

طرفٌ إلا تمادى طرفُ

هكذا النجدانِ كانا قدرًا

كاتفاق الناسِ أن يختلفوا