أَلَيْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُنِي وَلَيْلَىٰ
فَأُنشِدُهَا القَصَائِدَ وَالأَغَانِي
ويَجْمَعُنِي بِهَا طَيفٌ جَمِيلٌ
كَفاكَ بِذاكَ فيهِ لَنا تَداني
تَرَىٰ وَضْحَ النَّهَارِ كَمَا أَرَاهُ
وضَوءُ الشَّمْسِ يَجْلُو مَا نُعَانِي
يَغِيبُ طَيفُهَا وَالبُعدُ نَارٌ
ويَعْلُوهَا النَّهَارُ كَمَا عَلَانِي