نزولا بباب اللَه أيها العبد
فمالك عن هذا الجناب نعم بُد
ولا تيأسن من فضل ربك للذي
جرى منك واطلب رفده مثل من جدُوا
فربك رحمن رحيم وغافر
له الفيض والاحسان والفضل والمجد
فكم مذنب أعطى وأنجى لخائف
ومنه لأهل السؤل كم قد همى سعد
وكم جادكم أولا ضعافا أذلة
واسعف مضطرا له الشكر والحمد
فسله جميل العفو عن كل ما جرى
وحسن مآل منه كي يكشف السعد
ودم خاضعاً في حسن عزم وذلة
وسله دوام الفوز يا أيها العبد