أَتَيْتُمْ إِلينَا تَزْحَفُون جَمَاعَةً
فَأَيْنَ أَبُوْ قَيْسٍ وَأَيْنَ رَبِيْعُ
وَذَاكَ ابنُ أُخْتٍ زانَهُ ثَوْبُ خَالِهِ
وَأَعْمَامُهُ الأَعْمَامُ وَهْوَ نَزِيْعُ
رَفِيقٌ بِدَاءِ الحَرْبِ طَبٌّ بصِعْبِهَا
إِذا شَتَّ رأيُ القومِ فَهْوَ جَمِيْعُ
عَطُوْفٌ عَلَى المَوْلَى ثَقِيْلٌ عَلَى العِدَا
أَصَمُّ عَلَى العَوْرَاءِ وَهْوَ سَمِيْعُ