يَا لَيْلَةً هَيَّجْتِ لَيْلَاتِيْ
إِحْدَى لَيَالِيَّ الْقَسِيَاتِ
وَمَا أُقَاسِيْ مِنْ هُمُوْمٍ وَمَا
عَالَجْتُ مِنْ رُزْءِ الْمَنِيَّاتِ
هِجْتِ لِيْ أَحْزَانَ مَا قَدْ مَضَى
لَمَّا تَذَكَّرْتُ الْمَنِيِّاتِ
لَمَّا تَذَكَّرْتُ مَنَافًا بَنِيْ
عَبْدِ مَنَافٍ بِتُّ حَاجَاتِيْ
إِذَا تَذَكَّرْتُ أَخِيْ نَوْفَلًا
ذَكَّرَنِيْ بِالْأَوَّلِيَّاتِ
ذَكَّرَنِيْ بِالْأُزُرِ الْحُمْرِ وَالْ
أَرْدِيَةِ الصُّفْرِ الْقَشِيْبَاتِ
أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمُ سَيِّدٌ
أَبْنَاءُ سَادَاتٍ لِسَادَاتِ
مَيْتٌ بِرَدْمَانَ وَمَيْتٌ بَسَلْ
مَانَ وَمَيْتٌ عِنْدَ غَزَّاتِ
وَمَيِّتٌ أُسْكِنَ لَحْدًا لَدَى الْ
مَحْجُوْبِ شَرْقِيِّ الْبَنِيَّاتِ
أَخْلَصَهُمْ عَبْدُ مَنَافٍ فَهُمْ
مِنْ لَوْمِ مَنْ لَامَ بِمَنْجَاةِ
إِنَّ الْمُغِيْرَاتِ وَأَبْنَاءَهَا
مِنْ خَيْرِ أَحْيَاءٍ وَأَمْوَاتِ