تخطَّ إلى المحتوى

زودينا نائلا أو عدينا

المديد

١٨ بيت

المديح

زَوِّدِينَا نَائِلًا أَوْ عِدِينَا

قَدْ صَدَقْنَاكِ فَلَا تَكْذِبِينَا

خَبِّرِينِي كَيْفَ أَسْلُو فَلَا أُحْ

سِنُ إِلَّا زَفْرَةً أَوْ أَنِينَا

أَوْ أَرِيحِينِي فَفِي الْمَوْتِ كَافٍ

وَاقْتُلِينِي مِثْلَ مَا تَقْتُلِينَا

يَا هِلَالًا تَحْتَهُ غُصْنُ بَانٍ

أَيُّ ذَنْبٍ فِيكَ لِلْعَاشِقِينَا

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُرَجَّى

قَدْ أَقَرَّ اللَّهُ فِيكَ الْعُيُونَا

وَدَعَتْنَا لَكَ بَيْعَةُ حَقٍّ

فَسَعَيْنَا نَحْوَهَا مُسْرِعِينَا

بِنُفُوسٍ أَمَّلَتْكَ زَمَانًا

سَبَقَتْ أَيْدِيَنَا طَائِعِينَا

وَلَكَ الْمِنَّةُ فِيهَا عَلَيْنَا

لَمْ نَجِدْ مِثْلَكَ فِي الْعَالَمِينَا

جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْكَ قُلَوبًا

فُرِّقَتْ فِي مَعْشَرٍ آخَرِينَا

أَنْتَ أَقْرَرْتَ حَشَى كُلِّ نَفْسٍ

وَفَرَشْتَ الْأَمْنَ فِي الْخَائِفِينَا

أَنْتَ أَقْرَرْتَ حَشَى كُلِّ نَفْسٍ

وَفَرَشْتَ الْأَمْنَ لِلْخَائِفِينَا

وَحَصَرْتَ النَّاسَ مِنْ كُلِّ عَادٍ

بِسُيُوفٍ وَ قَنًا قَدْ رَوِينَا

وَإِذَا مَا زَأَرَتْ أُسْدُ أَرْضٍ

دُسْتَهَا حَتَّى تَئِنَّ أَنِينَا

بِرُكَامٍ يَمْلَأُ الْأَرْضَ خَيْلًا

وَرِجَالٍ لَا تَهَابُ الْمَنُونَا

رُبِطَ النَّصْرُ بِهِمْ أَيْنَ كَانُوا

إِنْ شَمَالًا ذَهَبُوا أَوْ يَمِينَا

ضَمَّهُمْ فِي غُرْفَةِ الْحَزْمِ مِنْهُمْ

رَأْسُ بَرٍّ سَاسَ دُنْيَا وَدِينَا

قَرَّ فِي كَفِّكَ خَاتِمُ مُلْكٍ

لَكَ صَاغَتْهُ الْخِلَافَةُ حِينَا

وَلَقَدْ كَانَ إِلَيْكَ فَقِيرًا

لَا يَرَى مِثْلَكَ فِي اللَّابِسِينَا