طِبتِ يَا شَعرَةَ طَهَ المُصطَفَى
بِكِ عَينِي اكتَحَلَتْ نِلتُ الهَنَا
طَابَتِ الأَوقَاتُ فِيكِ دَائِمَا
نُورُكِ الوَضَّاحُ زَادَ وَالسَّنَا
فَاجْمَعِينِي بِكِ إِنِّي هَائِمٌ
حِينَ أَلقَاكِ يُجَافِينِي العَنَا
فَهَلُمِّي وَاحضُنِي الصَّبَّ فَقَد
فَاتَ عُمرِي ضَاعَ لَا أَلقَى المُنَى
فَإِلَيَّا شَعرَةَ الهَادِي الحَبِيب
هَبَّ عِطرٌ فَاحَ مِنكِ بَيِّنَا
وصَلَاةُ اللَّهِ دَومَاً لَا تَغِيب
لِلحَبِيبِ المُصطَفَى بَاهِي السَّنَا