تخطَّ إلى المحتوى

في فؤادي نشرته مذ طواني

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

فِي فؤادِي نَشَرْتُهُ مُذْ طَوَانِي

فِي انكِساري عَلَيهِ في عُنفُواني

فِي انتِظاري قُدُومَهُ حِينَ أَشكُو

لِلمَطَاراتِ فَقْدَهُ والمَوَانِي

في حَنِيني لِضَمِّهِ وارتِقابي

لِاكتِمالٍ يُعِيقُهُ بالتَّوَاني

في اغتِرابي بأرضِهِ وهْوَ أدنَى

مِن وَريدِي ومِن يَدِي إنْ كَوَاني

صَارَ مِنِّي وصِرتُ مِن بَيتِ شِعرٍ

كالرَّصيفِ احتَوَيتُهُ واحتَوَاني

الرَّصِيفُ الرَّصِيفُ يا ثُمَ أَمَّا

بَعدُ: مَن ذا يَمُوتُ قَبلَ الأَوَانِ؟!

لَستُ مِمَّن تَنَاوَمُوا ثُمَّ نامُوا

لِاتِّفاقِ البَغِيِّ والدّنجوانِ

يا تَوَاريخُ كُلَّما مَرَّ يَومٌ

ضَاقَ شَرْخُ الجدَارِ بالأُفعُوَانِ

فاكتُبي كُلَّ هارِبٍ أو ذَلِيلٍ

مائِلٍ لِلزُّناةِ أو لِلزَّوَاني

واكتُبي كُلَّ كاتِبٍ لَم يُعَوِّذْ

شَعبَهُ مِن غِشَاوَةِ البَهلَوَانِ

واكتُبي كُلَّ شاعِرٍ أَرضُهُ في

جُحْرِ ضَبٍّ وشِعرُهُ لِلغَوَانِي

بي مِن الشَّوقِ لِلهَوَى والتَّصَابي

ما بشَعبي مِن الأَسَى والهَوَانِ

غَيرَ أنِّي مُوَارِبٌ بابَ قلبي

لِلعَذَابَاتِ والدُّمُوعِ القَوَانِي

كُلُّ يُتْمٍ بمَوطِني لَم يَدَعْ لِي

لَحظَةً لِلوِصالِ أو لِلشَّوَانِي

لَم يَدَعْ لِي ظَلامُ صَنعاءَ سَطرًا

لِلهَوَى يا قَمِيصَها الأُرجُوَانِي

كُلُّ شيءٍ يَفِرُّ مِن كُلِّ شَيءٍ

إنْ تَلَهَّفْتُ لِلصُّدُورِ الحَوَانِي

يَرْعُفُ القَلبُ شَوقَهُ إنْ أَصَابَ ال

بَعضُ بَعضًا ويَنتَهِي فِي ثَوَانِ

حَسْبُ مَن كُنتُ خِلَّهُ أنَّ قَلبي

لَيسَ رَفًّا مُعَلَّقًا لِلأوَانِي

إنَّ لِلشِّعرِ مَوقِفًا لا أُبَالِي

بَعدَ مَوتِي رَوَيتُهُ أو رَوَانِي