ضَحَايَاكَ يَا حُبُّ يَا مَغْرِبُ
هَنَا فِي القُلُوبِ وَبَلْ أَقْرَبُ
وَمَا تَحْتَ هَذَا وَأَنْقَاضهُ
وَزِلْزَالُ رَبٍّ وَلَا يَغْضَبُ
فَأَنْتُمْ كِرَامٌ وَفِي دِينِنَا
تَآخٍ وَبُنْيَانُنَا يُضْرَبُ
مِنَ الشِّهَدَاءِ وَرَبِّي لَطِيفٌ
نَوَاسِيكُمُ إَخْوَةً تَقْرُبُ
وَأَطْفَالُنَا وَالشِّيُوخُ الكِبَارُ
كَذَاكَ النِّسَاءُ التِّي تَنْدِبُ
وإِنَّا إِلَى اللهِ كَالرَّاجِعِينِ
وَدَائِعَ وَاللهِ لا تَنْدِبُوا
رُجُوعَ الغَرِيبِ إِلَى مَوْطِنٍ
إِلَى خَالِقٍ عَادِلٍ فَارْقُبُوا
بِلَادَ العُرُوبَةِ حَدَّ الخَلِيجِ
إِلَى الأَطْلَسِيِّ فَلا تَرْهَبُوا
أُسُودٌ خُلُودٌ لِأَنْهَارِهِ
وَأُمِّ الرَّبِيعِ وَلَنْ يَنْضَبُوا
نُفُوسٌ كِرَامٌ دُعَاةُ سَلامٍ
شُيُوخٌ، حَرَائِرُ لَنْ يَغْضَبُوا
قَضَاءُ الإِلِهِ وَأَمْرُ اللَطِيفِ
السَّمِيعُ البَصِير لَنَا أَقْرَبُ
أَلَا الْطُفْ إِلِهِي بِنَا أَمِنُّوا
عَلَى دَعَوَاتِي الَّتِي أَطْلُبُ
وَضُمُّوا العُرُوَبَةَ أَحْضَانَكُمْ
وَمَا تَسْتَطِيعُونَ يَا عَرَبُ
فَهَذَا الَحَبِيبُ الأَحَبُّ لَكُمْ
بلادًا وَشَعْباً هُوَ المَغْرِبُ!