ما لِلعِدى جُنَّةٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِ
أَينَ المَفَرُّ وَخَيلُ اللَّهِ في الطَّلَبِ
وَأَينَ يَهرُبُ مَن في رَأسِ شاهِقَةٍ
وَقَد رَمَتهُ سَماءُ اللَّهِ بِالشُّهُبِ
لَو بُدِّلوا قَدَماً زالَت بِقادِمَةٍ
لأَصبَحَ الكُلُّ طَيّاراً مِنَ الرُّعُبِ
فَأَبَت بِالقُربِ مِنهُم وَاِنقَلَبَت
عَنِ السُّيوفِ رِياحٌ شَرَّ مُنقَلَبِ
فَكانَ سَيفُكَ نَقّاداً لَهُ بَصَرٌ
نَفَى الزُّيوفَ وَأَبقَى خالِصَ الذَّهَبِ