لَمْ تَسْتَطِيعُوا لِأَزْمَانٍ حِمَايَتَنَا
وَنَحْنُ أَشْتَاتُ فِي شَتَّى ضَمَائِرِنَا
هُمْ عَامَلُونَا -وَبِالحُسْنَى- كَمَا وَرَدَتْ آيَاتُ رَبِّي، يَقِيناً فِي حَنَاجِرِنَا
هُمْ آمَنُوا بِي كَإِنْسَانٍ لَهُ شَرَفٌ وَمَا أَهَانُوا، وَلا قَالُوا لِعَاذِرِنَا:
سَنَنْسِفُ المُسْتَحِيلَ، اليَوْمَ نُرْجِعُكُمْ لِأَهْلِكُمْ لِتُغَنُّوا فِي غَدَائِرِنَا
وِإِنْ أَبَدْنَاهُمُ عَمْداً، مُؤَامَرَةً، وَلَنْ نُحَكَّمَ رَبَّاً فِي مَصِائِرِنَا
حَتَّى وَإِنْ لَعَنَتْنَا دُونَكُمْ أُمَمٌ وَخَانَ شَيْطَانُنَا عَطْشَى أَظَافِرِنَا
حَتَّى وَإِنْ كَرِهَ الأَهْلُونَ مَوْقِفَنَا، أَعْمَالَنَا، وَسَواداً مِنْ سَرَائِرِنَا
عُدْنَا إِلَيْكُمْ وَلَكِنْ لَنْ نَقِيمَ بِهَا فَهَذِهِ الأَرْضُ لَيْسَتْ فِي خَوَاطِرِنَا
لَيْسَتْ لَنَا، وَأَخَذْنَاهَا بِقُوَّتِنَا، بِمَكْرِنَا، وَبِوَعْدٍ مِنْ عَوَاهِرِنَا
ثَرَى فَلَسْطِينَ حَتْماً عَائِدٌ بِدَمٍ إِلَى أَهَالِيهِ مَاضِيهِ لِحَاضِرِنَا
يَا قَوْمُ هَذَا الفَلَسْطِينِيُّ مُعْجِزَةٌ لَا يَنْفَدُونَ عَلَى أَعْتَى ذَخَائِرِنَا
مِنَّا بِأَلْفٍ عَلَى الجَبْهَاتِ وَاحِدُهُمْ وَرُوحُهُ قُدُسٌ فِي وَجْهِ صَاغِرِنَا