وثاني اثنينِ، إذْ باضَ الحَمَامُ
على الغارِ المشرفِ حينَ حاموا
ولا تحزنْ، وما فيها من الصد-
-قِ والإيمانِ حينَ طغى الظلامُ
رسولُ الله نامَ هناكَ أمّا
أبا بكرٍ فقرَّر لا ينامُ
مخافةَ أنْ يُصابَ رَسولُ رَبّي
بِشَرٍّ، أَيُّ حُبٍّ يا إِمامُ؟!
رفيقُ الغارِ -رضْيَ اللهُ عنْهُ-
وأعظمُ صاحبٍ، وهُوَ الغَمَامُ
وحظَّكَ منْ رسولِ الله حيّاً
وبعْدَ الموْتِ ضَمَّكُمَا المَقامُ