إلَى مَتَى؟
وَأَنَا سِرَّاً أُحِبُّكِ يَا طَعْمَ الحَيَاةِ،
وَنَبْضَ الشَّاعِرِ الغَزَلِي!
إلَى مَتَى؟
وَحَيَاءُ الطَّيْفِ جَرَّأَنِي
وَرْدُ التَّحِيَّاتِ لا يَشْفِي مِنَ العِلَلِ
الصَّمْتُ يَرْسُمُ فِي عَيْنَيَّ مَمْلَكَةً مِنَ الحَنِينِ،
مِنَ الإلْهَامِ، والخَجَلِ
أَرَاكِ تَهْتِفُ فِي عِرْقِي كُرَاتُ دَمِي:
أنَا أُحِبُّكِ،
رِفْقاً لَسْتُ بِالجَبَلِ
أُحِبُّكِ العُمْرَ، مِنْ أَمْسٍ لِأُفْقِ غَدٍ
أنَا بِحُبِّكِ مَجْنُونٌ ولِي حِيَلِِي