سَجِينُ ذَنْبِي، عَلَى القُضْبَانِ تَلْتَفُّ
يَدَانِ مَبْتُورَتَانِ، رَعْشَةٌ، خَوْفُ
صرَاخُ طِفْلٍ أَضَاعَ الوَقْتُ لُعْبَتَهُ
وَتَمْتَمَاتٌ يُنَاغِي طُهْرَهَا الزَّيْفُ
يَا رَبِّ أَرْهَقَنِي قَلْبِي وأَتْبَعُهُ
لَكِنْ إِلَى أَيْنَ؟ لَا أَدْرِي وَبِي ضَعْفُ
كُلَّ اتِّجَاهٍ إِلَى لَا شَيْءَ يُوصِلُنِي
مُفَتَّتٌ كَظَلامِ اللَيْلِ، لَا أَغْفُو
أُرِيدُ أَنْ أَحْقِنَ النِّسْيَانَ وَالبَسَمَا
تِ فِي وَرِيدِي وَأَنْ يُوَقَّفَ النَّزْفُ
يَا رَبِّ أَنْزِلْ عَلَى قَلْبِي السَّكِينَةَ قُلْ
لِلذِّنْبِ أَنْ يَنْجَلِي، لِلعُمْرِ أَنْ يَصْفُو
لِحِكْمَةٍ لَمْ أَطِقْ صَبْراً لِأَعْرِفَهَا
مَا زَالَ يُدْهِشُنِي العَطَاءُ وَالكَفُّ
مِا زِلْتُ أَسْأَلُ، وَالأَيَّامُ تَسْأَلُنِي
مَاذَا تُرِيدُ؟ أُرِيدُ اللهَ أَنْ يَعْفُو