يا عِتْرَتِي، يا آلَ بيتِ مُحمَّدٍ،
قلبي لَكُمْ وَتَضُمُّكم أهدابُ عينْ.
أهلُ العَبَاءةِ خَمْسَةٌ، جبريلُ سادسُ
جَمْعِكُم وَلَكَمْ دَنَا مَا بَينَ بَينْ.
أبناءُ طُهرٍ من مَعْينِ خديجةٍ،
ثم البتولِ، وجدُّكم تِبرُ اللجَينْ.
الهاشميُّ المصطفى طبُّ القلوبِ،
وسيِّدي وهو الإمام لِقِبْلَتَينْ.
قد خصَّه المولى بآيات التُّقى،
وأمدَّهُ بالنصرِ فى وادي حُنينْ .
هذا أبوكم حَيدَرٌ نِعْمَ الإمامُ،
مُنَزَّهٌ، وهو المُوَفِّي بَيعَتَينْ.
وَبِفِطْنَةٍ سَبَقَ الزمانَ وَكَمْ عَلا،
هُو بابُ عِلْمٍ فاقَ أهلَ المشرقينْ.
مُتَلَحِّفٌ في حِضنِ بُرْدَةِ أحمدٍ،
يَفْدِيهِ فِي ظِلِّ الهُدَى وَغَمَامَتَينْ.
وهو الكريمُ مُنسَّبٌ لِطَهَارَةٍ،
وَحُسَامُهَ مَلَكَ الزمَامَ بِشِفْرَتَينْ.
وهو العليُّ المرتضى، أهلُ الوفاءِ،
هو الوليُّ على عنادِ الفتنتينْ.
طيَّارُكم فى الخُلدِ، جَعْفَرُ عَمُّكُم،
وَدَنَتْ لَكُمْ مِنْهُ قُطُوفُ الجنتينْ.
يا أهل ودِّي، خيرُ أخيارِ الورى ،
وَلَقَد قَضَى عَنْكُم أَبُوكُم كُلَّ دَينْ.
نَسْلُ الهواشمِ من قريشٍ، سادةٌ،
كم فاضَ كفُّ عطاءِكم بالجانبينْ.
وَتَنَزَّلَت سِوَرُ الكتابِ بِدْورِكُم
والكونُ صَارَ بَفَضْلِكُم حُسْنَاً وَزَينْ.
وتناثرت أصلابُكم نحو الحجازِ،
بِمِصْرِنَا أو فى العراقِ بِكُلِّ أينْ.
وَلَقَد تَمَلَّكَ حُبُّكُم مَجَرَى دَمِي،
حَتى تَمَكَّن بِالحَشَا والمُقْلَتَينْ.
الحسنُ مِن وَجْهِ الْحَسَنْ، وَبِقَلْبِ
زينب نفحةٌ مِنْ نُورِ مَولانا الحُسَينْ.
من ديوان:
"قمر تسابيح"