قَلبي الذي قَد ذابَ لا لن أجمَعَه
أجْرى فراقُكَ في الليالي أدْمُعَهْ
قَد كان في الأضْلاع يغْفو ساكنًا
لكنَّ جمرَ الشَوقِ فتّتَ أضْلعَهْ
يَهْفو إلى الذِكرى وَكمْ غنّى بها
ويصوغُ شعرًا بالهوى ما أرْوَعَهْ
والغافياتُ مِن القَوافي نبْضُهُ
رسمتْ على وجهِ الغُيومِ تَولُّعَهْ
مُترنمٌ والنبضُ صار أنينُهُ
دقّاتِ شَوقٍ وَالأضالعُ مُترَعَهْ
كمْ باغتَ الواشي فهل صَدقْتهُ؟
أتعيرُهُ نبضَ الوَتين ومِسمعَهْ؟
ما نالَ طَرْفُ العَينِ منهُ زَورةً
إلاّ وباعَ الودَّ أو قُلْ ضَيّعهْ
بالغتُ في عِشقِ الحَبيب وَليتهُ
ضمَّ الفؤادَ وَبالمحبّة أوسَعَهْ
ألقاهُ إنْ مرّ النسيمُ بمَخْدعي
طيفاً يزور وعاذلي لنْ يمنعَهْ؟