قتلَتْهُ فِي أحلامِهَا مرَّاتِ
وبكتْ عليهِ أسىً بِلا دمعاتِ
كانتْ تريدُ، ولا تريدُ فُؤَادَهُ
وتحبُّ ما يُهْدي مِنَ الأبياتِ
هذا ليشتعلَ الفتى بغرامِها
وَتدفئتْ بالعشقِ واللهفاتِ
مرَّت سُنونٌ لستُ أدري عدَّها
وكأنَّه بالأمسِ كلّ حياتي
متواطئٌ مع دمعتي وأخونُهَا
وألمُّ موجَ البحرِ في خطواتي
أغرقتُ وادي العشقِ والبنتَ التي
يوماً أحبَّتْنِي على عِلَّاتي
أطفأت شمساً، وانسكبتُ على المدى
حبراً، ويكتبني الزمانُ الآتي
قمراً طلعتُ على سماءِ حبيبتي
هي باركتني شاعراً، مولاتِي
إنِّي بحضرتِها إذا غلبَ الشَّجى
قلبي، أعدتُ مِنَ الحنينِ رُفاتِي
وكتبتُ لمْ أصدقْ كما أصدقْتُهَا
بالشِّعرِ والأشواقِ والعَبَراتِ
يكفي فؤادي أنَّها نبضٌ لَهُ،
يكفي شفاهي أنها بَسَمَاتي