رغدٌ وتفاحٌ وجنة آدمي
ووساوس الإنسان في مجرى الدَّم
وخطيئة كبرى وكِبْر قلوبنا
في الآثمين كأننا لم نأثمِ
لمّا بدت سوءاتنا في حبنا
كان الفرار لحبنا كي نحتمي
من مُبْلغٌ عنّا القلوب وقد هوت؟
لا تقربوا من لم يطعها يندم
ستظل تخبرك الغواية أنها
أُولى الذنوب لعاشق مستسلم
فاحفظ فؤادك ما فتئت بجنةٍ
وسماء روحك زيّنت بالأنجم
واقرأ على العشاق رُقيةَ شاعرٍ
للآن غير عذابه لم ينظمِ
فالحب والأشعار إبناه اللذان تقاتلا
وهو الذي من بأسهمْ لم يسلمِ