يا سادتي يا خِيرةَ الأسيادِ
يا صفوةَ الخلاّق للإرشادِ
يا قدوةَ الفقراءِ يا أهلَ الوفا
يا مالكين محبّتي وودادي
واللهِ إني في هواكم مُوْلَعٌ
يا عِصمتي في شِدّتي ورشادي
واللهِ ما ضلَّ الفؤاد وما غوى
في حبّكم وحياتكم أسيادي
يا سادةً ملأوا الوجود بجُودهم
مُنّوا عليَّ الصدقَ طِبقَ مرادي
وترحَّموا في صبِّكم يا سادتي
عطفًا عليَّ بوافر الإمداد
أفهل تَضيقوا في ضعيفٍ مذنبٍ
ماشاكمُ يا خيرة الأسياد؟
سلب الهوى روحي ونفسي نحوكم
وتدبُّري وإرادتي وقيادي
يا سادتي يا قدوتي وحمايتي
ووقايتي وكفايتي وودادي
إني على عهد الحبيب محافظٌ
وخليصُ قلبي للحبيب ينادي
طفِق الغرامُ على مُعَنّىً لائذٍ
بجنابكم يا مالكين فؤادي
عُجْ يا مُريدًا تحت ظل القاسمي
فلقد غدا للطالبين عمادي
شيخُ الحقيقة ذاك حسني الدين مَن
حاز المعارف من عظيمٍ هاد
يا ربّ صلِّ على الحبيب محمدٍ
والآل والأزواج والأفراد
والصحبِ ما هبّ النسيم بأرضه
والتابعين له إلى الميعاد
وختمتُ قولي في مديحي قائلاً
يا ربّ صلّ على النبيِّ الهادي