العاملُ الّذي بكفٍّ رخوةٍ
يعملُ يبقى للغنى يفتقرُ
أمّا يد المجتهدينَ خصبُها
يغني وفي كلِّ أوانٍ تثمرُ
طوباهُ مَنْ في الصّيفِ كان جامعًا
فالعقلُ نورُهُ بهِ يزدهرُ
ومَنْ غفا عند الحصادِ عارُهُ
آتٍ وصرحُ مجدِهِ ينكسرُ
العاملُ الّذي بكفٍّ رخوةٍ
يعملُ يبقى للغنى يفتقرُ
أمّا يد المجتهدينَ خصبُها
يغني وفي كلِّ أوانٍ تثمرُ
طوباهُ مَنْ في الصّيفِ كان جامعًا
فالعقلُ نورُهُ بهِ يزدهرُ
ومَنْ غفا عند الحصادِ عارُهُ
آتٍ وصرحُ مجدِهِ ينكسرُ