سَقَتْنيَ الرِّيَّ رَيّاً
بَعْدَ اللَّتا واللُّتَيّا
مِنْ كَأْسِ ثَغْرٍ حَلالٍ
يُنْسي حَرامَ الْحُمَيَّا
حَنَّتْ عَلَيَّ بِعَهْدٍ
وافٍ وحَنَّتْ إِليَّا
فصارَ لي كلُّ شَيْءٍ
مِنْها ولَمْ أَكُ شَيَّاً
أَحْبَبْتُها مُنْذُ كنّا
صَبِيَّةً وصَبِيَّاً
يا هذِهِ أَيَّ عَقْلٍ
سَلَبْتِ مِنّي وَأَيَّاً
دَخَلْتِ قَلْبيَ حَتّى
أَخْرَجْتِهِ مِنْ يَدَيَّا
شَفَيْتِ مِنّي عَليلاً
كَوى فُؤادِيَ كَيَّاً
ولَوْ تَمُسّينَ مَيْتاً
لأَصبَحَ الْميْتُ حَيَّاً
إِنْ فُقْتِ مَيّاً فَإِنّي
قَدْ فُقْتُ غَيْلانَ مَيَّا
ماذا فَعَلْتِ بِرُوحي
إِذْ قُلتِ بِالْقَلْبِ هَيَّا