مَنْ مُجيري مِنْ عُلَيَّهْ
مَلَكتْ قَلْبي عَلَيَّهْ
سارَ قَلْبي حينَ سارَتْ
ثُمِّ لَمْ يَرْجِعْ إِليَّهْ
مَلأَتْ صَدْري سُروراً
إِذْ بَدَتْ لي في الْبَلِيَّهْ
أَذْكرَتْني لَفْظَةَ الوا
رِدِ إِذْ أَدْلى دُلَيَّهْ
ما عَلى مَنْ حَجَبوها
لَوْ جَلَوْها لي جُلّيَّهْ
لَيْسَ لي حَظٌّ لَدَيْها
وهْيَ أَحظَى مَنْ لَديَّهْ
ما أَمَرَّ الصَّبْرَ عَنْها
وهْيَ في قَلْبي حُلَيَّهْ