كتبتُ ولي قلبٌ من الصيرِ ممللقُ
ولي من دموع العين جارٍ ومطلَقُ
وعنديَ من فرط الصبابة لوعةٌ
كأن ضلوعي نحوها تتشقَّقُ
إذا جنّ ليلي ظلتُ ولهانَ ساهراً
وهلّ نازحٌ إلّا يحنُّ وبارقُ
كأنّ الدجى لم تخلق اللَه غيرَهُ
لدَيَّ وأنّ الصبحَ ماليسَ يُخلَق
أأحبابنا لا أبعدَ اللَه دارَكُم
وسامح بينّنا بيننا يتخلّق
بَعُدتُم فلا واللَهِ ما العيشُ بَعدَكُم
هنىءٌّ ولا عصرُ الشبيبة مورَقُ
تجرَّعتُ مرَّ العيشِ كرها وإنني
لأذكركم عند الزوالِ فأشرق