يَا سَاعَةً فِي لِقَا الأحْبَابِ أَقْضِيهَا
عِنْدِي أَحَّبُ مِنِ الدُنْيا وَمَا فِيهَا
ويَا حَنِيناً يَهُزُّ القَلْبَ في خَجَلٍ
ويُشْعِلُ النَارَ فِي قَلْبِي وَ يُطْفِيهَا
تَبَسَّمَ الفَجْرُ فِي عَيْنَيْك فَابْتَسَمَتْ
لَنَا الحَيَاةُ وَ أَقْدَارٌ نُعَانِيهَا
وغَرَّدَ الطَيْرُ فِي شِعْرِي وَ قَافِيَتِي
وأَقْبِلَ الصُبْحُ مُشْتَاقاً يُغَنِّيهَا
حَبِيبَتِي أَيُّ وَجْهٍ بَاسِمٍ أَمَلا
ومُقْلَةٍ تُهْدِنِي شَوْقاً فَأُهْدِيهَا
وأَيُّ شَهْدٍ عَلَى الأَسْمَاعِ مُنْسَكِبٍ
يُغَازِلُ الرُوحَ يَسْمُو فِي مَجَالِيهَا
إِني أُحُبُّكِ حُبَّا لَيْسَ يَوْصِفُهُ
شِعْرٌ ونَثْرٌ وَ أْشْوَاقِي أنَمِّيهَا
قُولِي أُحُبُّكِ حَتَّى يَرْتَوِى ظَمَأي
صَرَاحَةً فَانْطِقِي أَوْ نَوِّهِي تَنْوِيهَا
فَإِنَّ سُهْدِي وَأَشْجَانِي عَلَى جَسَدِي
تُكَادُ تَبْدُو وَمِنّي القَلْبُ يُخْفِيهَا
مَا يَسْتَحِقُّ فُؤَادِي إلا كُلَّ مَرْحَمَةٍ
القَلْبُ يَحْمِلُهَا وَالفِعْلُ يُبْدِيهَا