وَسَافِلَةٌ تُرَوِّجُ لِلسَّفَالَةْ
تُسَمَّى بِالمُنَى وَهِي الزِّبَالَةْ
تَظُنُّ بِأَنَّهَا أَزْكَى وَأَنْقِى
وَلَيْسَتْ غَيْرَ فَاجِرَةٍ حُثَالَةْ
وَمَا السِّينِمَا سُوَى تَرْوِيجُ فِكْرٍ
أَعَزُّ الأَصْدِقَاءِ هُمُ العَدَالَةْ
كَفَاكُمْ أَظْهِرُوا حُسْناً وَدَارُوا
عَلَى قُبْحٍ وَأَعْمَالِ السَّفَالَةْ
وَإِنْ سَتَرَ الإِلَهُ عَلَيْكَ أَمْراً
فَلَا تَفْتَحْ لِقَلْبِكَ بَابَ ضَالَّةْ!
تُمَثِّلُ نَفْسَهَا لَا شَعْبَ مِصْرٍ
وَلا أَخْلَاقَهُ، رَبَّ الجَلَالَةْ!
كَفَى يَا أَحْمَقاً هَذَا غَبَاءٌ
وَوَهْماً أَنْتَ تَعْتَقِدُ اشْتِعَالَهْ