بِمَا تُفِيدُ كِتَابَاتِي وَأَشْعَارِي
بِمَا تُفِيدُ اعْتِرَافَاتِي وَإِقْرَارِي
إِنْ كُنْتُ أُكْتُبُ حَرْفَ الشَّوْقِ مُشْتَعِلاً
فَهَلْ يَعِي الحَرْفُ مَا حَالِي وَأَخْبَارِي
إِنْ كُنْتُ أَزْرَعُ فِي صَحْرَائِكُمْ أَمَلِي
أُلْقِي السَّلامَ عَلَى رَمْلٍ وَأَحْجَارِ
أَوْ كُنْتُ أَكْتُبُ فَوْقَ الرَّمْلِ بَوْحَ دَمِي
فَهَلْ سَمِعْتُمْ نِدَائِي خَلْفَ أَسْوَارِي
وَلِي دِيَارُ الهَوَى حِلِّي أُقِيمُ بِهَا
وَفِي عُيُونِ خُلُودٍ كُلُّ أَسْفَارِي
وَمِنْ جَمَالِ خُلُودٍ كانَ يَا لَهَفِي
جَمَالُ حَرْفِ مَقَالاتِي وأَشْعَارِي
إنْ كُنْتُ أَخْطَأْتُ يوْماً فاقْبَلِي أَسَفِي
أَوْ كُنْتِ أَخْطَأْتِ لا تُدْلِي بِأَعْذَارِ
فالعُذْرُ قَدْ كَانَ مَقْبُولاً لَكُمْ سَلَفاً
وَالحُبُّ فِي القَلْبِ مَحْفُوظٌ لأَقْمَاري
يَا مُهْجَتِي يَا جِرَاحَاتِي وَيَا وَجَعِي
تَبَلْوَرَ الحُزْنُ فِي دَمْعِي بِأَسْحَارِي
كَتَبْتُ كُلَّ حُرُوفِ الحُبِّ فِي لُغَتِي
شِعْراً فمَا اتَّسَعَتْ يَوْماً لأَوْطَاري
جَفَّتْ حُرُوفِي فَجَفَّ النِّيلُ لِي أَسَفاً
وَأَنْتِ رَوْضِي وَأزْهارِي وَأَنْهَارِي
20يونيو
2008م