أَقُولُ لِمَوْلَانَا وَمِنْ غَيْرِ تَجْرِيحِ
أُرَوِّحُ عَنِّي فِي صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ
صَلَاةُ هُدَىً، فَضْلٌ وَنُورٌ وَرَحْمَةٌ
وِإِنَّ الَّذِي قَدْ قُلْتَهُ شَرّ تَصْرِيحِ
مُعَارَضَةٌ لَيْسَتْ سِوَى لِمُعَارِضٍ
غَوِيٍّ تَعَيسٍ خَائِبِ الرَّأْيِ مَفْضُوحِ
تُحِبُّ اصْطِيَادَ الشَّائِكَاتِ مِنَ الأُمُو
رِ عَطْفاً عَلَى تَشْوِيهِنَا، غَيْرُ مَسْمُوحِ
لِتَرَكْبَ أَمْوَاجَ التِّرِنْدَ وَمُبْحِراً
بِنَا بِيْنِ هَدَّامٍ مِنَ الفِكْرِ مَطْرُوحِ
طُمُوحُكَ عَالٍ أَنْ تَنَالَ مَكَانَةً
عَلَى نَبْضِ قَلْبٍ أَوْ عَلَى خُلْوَةِ الرُّوحِ
وَلَسْتَ سَوَى...الْزَمْ صِحَافَتَكَ الَّتِي
وَدَعْ عَنْكِ دِينَ اللهِ مِنْ غَيْرِ تَصْحِيحِ
أَأَنْتَ مِنَ الإِفْتَاءِ شَيْخٌ أَمِ الهَوَى
يَقُودُكِ فِي دَرْبٍ خَلِيِّ المَصَابِيحِ
لَقَدْ ضَلَّ مِنْ فِتْيَانُنَا، فَتَيَاتِنَا
طَرِيقُ الهُدَى غاَبُوا هنَاكَ مَع الرِّيح
عَلَيْكَ مِنَ الرَّحْمَنِ مَا تَسْتَحِقُهُ
سَتُفْلِتُهُ كَفَّاكَ حَبْلَ الأَرَاجِيحِ