مَا الذَّنْبُ لِي بَلْ أَذْنَبَ السُّكْرُ
عَلَى لِسَانِي وَهْوَ لِي عُذْرُ
فَيَا بَدِيعَ الْحُسْنِ يَا سَيِّدِي
حَتَّى مَتَى لَا يُهْجَرُ الْهَجْرُ
إِلْحَقْ دُمُوعِي وَهْيَ فِي جَفْنِهَا
مَوْقُوفَةٌ لَيْسَ لَهَا قَطْرُ
وَغُصَّةً لِي لَمْ تَصِرْ زَفْرَةً
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْهَتِكَ السِّتْرُ