رُبَّما لا لَسْتُ أَدْرِي
تَسْتَحِقِّينَ العَذَابا
أَيُّ كَابُوسٍ رَأَيْنَا
أفَتَحْتِ النَّارَ بَابا؟!
كُنْتُ أَرْسَلْتُ لَكِ الأذ
كَارَ هَدْياً وَكِتَابا
رُبَّما لا بَلْ أَكِيدٌ
لَسْتِ كُفْواً لِي انْتِسَابَا
واعْتِقَادٌ مِنْ سَلِيمٍ
أنَّ عَيْنَيْكِ عِقَابُ
غَيَّرُوا فِيكَ المَعَانِي
كُلَّ شَيْءٍ يُسْتَطَابُ
مَرَّرُوا الشَّهْدَ المُصَفَّى
خَرَّبُوا بِئْسَ الخَرَابُ
وَالقُلُوبُ اللهُ أَدْرَى
بِالذِّي فِيها يُذَابُ
لا يَضُرُّ المَرْءَ شَيْءٌ
كَسَحَابٍ وَكِلابِ
إنَّهُ قَوْلُ عَذُولٍ
إِنَّهُ بِدْءُ اكْتِئَابِ
كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ أَنِّي
رَاكِضٌ خَلْفَ السَّرَابِ
يَا حَبِيبِي لَمْ تَهَبْ لِي
غَيْرَ جُرْحٍ وَعَذَابِ