أَشُقُّ غَيْمَكَ
كَالشَّمْسِ الَّتِي تَتْلُو أَهْرَامَكِ الذَّهَبَ،
الصَّحْرَاءُ تَبْتَلُّ
وَقَفْتُ مُنْتَظِراً قَلْبِي عَلَى فَمِهَا
-بَيْتَيْنِ شِعْرٍ- بِهِ يَسْتَأْسِدُ الشِّبْلُ
سَلَكْتُ كُلَّ طَرِيقٍ كَادَ يُوصِلُنِي
-قِبَالَ عَيْنَيْكِ-
لَا لَمْ يَكْبُرِ الطِّفْلُ
عَلَّمْتِنِي الشِّعْرَ حَتَّى صِرْتِ قَافِيَتِي
مَاذَا أَقُولُ؟!
وَقَالَ الشَّاعِرُ التَّبْلُ
:
- "كُلٌّ يَغَنِّي عَلَى لَيْلَاهُ"
قُلْتُ لَهُ:
لَيْلَايَ مِصْرُ وَعُمْرِي نِيلُهُا الطَّوْلُ