كَأنَّها فِي يَمِينِي حِينَ أَلْمسُهَا
وَرَبُّهَا فِي جَبِينِي النُّورُ والأَلَقُ
كَأَنَّنِي فِي حِمَاهُ صِرْتُ مِئْذَنَةً
مِنْ حُسْنِهَا نَسَمَاتُ الصُّبْحِ تَنْبَثِقُ
مَا أَبْلَغَ الشَّوْقَ لا عَيْنٌ تَبُوحُ بِه
فَلِلجَوَانِحِ مَا ازْدَانَتْ بِهِ الطُّرُقُ
فَنَظْرَتِي وَحْدَهَا أَنَّى تُحِيطُ بِهِ
كَأنَّنِي مِنُهُ جُزْءٌ كَيْفَ نَفْتَرِقُ؟