تخطَّ إلى المحتوى

ربي و إنك ما عرفت عجولا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

رَبِّي وَ إِنَّكَ مَا عَرَفْتُ عَجُولا

وَ خَلَقْتَنِي طِينَاً وَ كُنْتُ ذَلِيلا

حقَّتْ عَلَيَّ كَمَا تَنَزَّلَ آيَةٌ

مَضْمُونُهَا أَنِّي خُلِقْتُ عَجُولا

وبأنَّ نِعْمَتَك التِّي خَوَلَّتَنِي

لَمْ أُحْصِهَا وِ انْ نَاوَلْتَنِي تَنْزِيلا

لا يَنْفَدُ الكَلَمُ المُطَيَّبُ وَ السَّنَا

وَ كَذَاتِ رَبِّي مَا اعْتَقَدْتُ مَثِيلا

فاصْبِرْ عَلَيَّ كَمَا صَبَرْتُ عَل الأَذَى

أَنْتَ الصَّبُورُ وَ مَا صَبَرْتُ طَوِيلا

وَ الصَّبْرُ مِنْكَ فَأعْطِنِي لِتُحِبَّنِي

فالصَابِرُونَ تُوَفِّهِمْ قِنْدِيلا

يَا رَبِّ مَا لِي مَا أَتُوبُ رَجِعْتُ فِي

مَا تُبْتُ عَنْهُ فَسَاءَنِي تَحْوِيلا

يَا رَبِّ لا قَدَرٌ يُرَدُّ وَ ما أَنَا

مَلَكٌ فَهَبْ لِي مِنْ لَدَيْكَ قُبُولا

يَا رَبِّ لا الشَّيْطَانُ أَعْذَارِي وَ لا

كُنْتُ المُطِيعَ لَهُ وَ كَانَ جَهُولا

لَكِنَّها أَبَداً تَخُورُ عَزَائِمِي

فَتَكُونُ لِي في المُوبِقَاتِ فُصُولا

يَا رَبِّ لا تَتْرُكْ فُؤَادِي فَارِغاً

أَبَداً وَ تَنْأَى بُكْرَةً وَ أَصِيلا

يَا مَالِئَ الدُنْيَا سَمَاً وَ بِأَرْضِهَا

أَبْصَرْتُ حُكْمَكَ عَادِلاً وَ جَمِيلا

أَكْرِمْ بِفَضْلِكَ عَابِداً وَ مُقَصِّراً

هُوَ وَاحِدٌ وَ بِهِ أَحَطْتَ شُمُولا

أَنْعِمْ عَلَيْهِ بِتَوْبَةٍ وَ اسْتَفْتِهِ

فِي أَمْرِهِ وَ إِلَيْهِ أَلْقِ دَلِيلا

وَ لَمِسْتُ بَيْنَهُمَا عَجَائِبَ قُدْرَةٍ

وَ حَفِظْتُ نُورَكَ فِي الفُؤَادِ نَزِيلا

سُبْحَانُ مَنْ قَهْراً يَرَانِي قَادِراً

إِذْ لا أَرَاهُ وَ لا عَرَفْتُ سَبِيلا

سُبْحَانَ مِنْ يَعْفُو ويَجْبُرُ نَاقِصاً

وَ يَزِيدُنِي مِنْ عِلْمِهِ تَفْصِيلا

سُبْحَانُ مِنْ فِي الكُتْبِ نَزَّهَ نَفْسَهُ

مِنْ قَبْلِ خَلْقٍ قَادِراً وَ جَلِيلا

سُبْحَانُ مَنْ قَسَمَ الشَّرَائِعَ كُلَّهَا

أَعْطَى مُحَمَّدَ خَيْرَهَا مَسْبُولا

سبْحَانُ رَبِّي مَا حَيِيتُ أَقُولُها

وَ إِذَا أُمُوتُ وَ كَانَ ذَاكَ قَلِيلا