مَاتَتْ بِمَوْتِكِ كُلُّ فَرْحَةْ
وَ فَتَحْتِ للمَكْلُومِ جُرْحَهْ
الحُزْنُ سَيِّدُ أَحْرُفِي
أُخْفِي وَ أُظْهِرُ مِنْهُ قُبْحَهْ
وَ رَحَلْتِ حَتَّى أَنَّهُ
نَسِيَ الظَّلامُ العَامَ صُبْحَهْ
الكَوْنُ أَغْبَرُ مُظْلِمٌ
وَ الدَّمْعُ فِيكِ أَطَلْتُ شَرْحَهْ
كُنَّا سِوَيَّا فَالْتَفَتُّ
تَرَكْتِنِي بِغُضُونِ لَمْحَةْ
شَيَّعْتُ نَعْشَكِ ذَاهِلاً
وَ كَأنَّ مَوْتكِ كَانَ مَزْحَةْ
أَشْتَاقُ كَفّاً أَسْمَراً
خَشِناً تَدَلَّتْ مِنْهُ سِبْحَةْ
أَشْتَاقُ قَلْباً أَبْيَضاً
فِي الرُّوحِ يَبْذُرُ قَمْحَهْ
أَشْتَاقُ كُلَّ كَلامِنَا
وَ مَلامَحاً فِي الوَجْهِ سَمْحَةْ
أَنَا بَعْد مَوْتِكِ جُنَّ قَلْبِي
جَامِحاً وَ أُرِيدُ كَبْحَهْ
مَا زِلْتُ أَكْتُبُ بالدِّمُوعِ
أُضِيفُ للصَّفَحَاتِ صَفْحَةْ
مَا زِلْتُ هَشَّا وَاهِناً
مَا عُدْتُ أَمْلُكُ صِحَّةْ
مَا زِلْتُ مُقْتَنِعاً بِحِقْدِي
وَ الزَّمَانُ أُرِيدُ ذَبْحَهْ
مَا زِلْتُ أَدْعُو اللهَ مَغْ
فِرَةً وَ فِي مَثْوَاكِ فُسْحَةْ