وحَقِّكمُ ما في الوُجُودِ سِوَاكمُ
بقَلْبي حَلاَ أو في سُوَيْدائِه حَلاَّ
وحَاشا وكَلاَّ أن أُسمَّى لِغيْركُمْ
بَعَبْدٍ وأن أبْقى على غيْرِكُم كَلا
فما جَارَ إلا عَاذِلاٌ عن هَوَاكُمُ
ولا عَاش إلا من رَأى جَوْرَكم عَدلاً
فلا تقطعوا عَنيِّ عَوائدَ جُودِكمْ
ورُدُّوا لِي العَيشَ الحَمِيدَ الذي وَلَّى
ولا تُعْرِضُوا عنيِّ فإنِّي وحَقِّكُمْ
أرَى كلَّ صَعْبٍ دُون إعراضِكم سَهْلاً