بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ
وقد تغيَّر فيه السمعُ والبَصَرُ
وأيُّ شيءٍ تُرَى يَرْجوهُ منْ ذهبَتْ
لَذاتُه وهو للآفاتِ مُنتظِرُ
يَرْثى له أبداً مَن كان يَحسُدُه
على الشبَابِ لحالٍ كُلُهُ عِبَرُ
فَقَائِماً تأنفَ الأبصارُ مَنظرَها
لكنْ بها لِذوي الألباب مُعتَبَرُ
كفى بها عِبرَة أن الكبير بها
بغَيْر مَوْتٍ وَقَبْرٍ ليس يَنْجَبِرُ
وليسَ للشَّيْخِ إلا أن يُعاملهُ
باللُطْفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ