تخطَّ إلى المحتوى

الحمد نور سرى في القلب واحتجبا

البسيط

١٥ بيت

المتفرقات

الحمد نورٌ سرى في القلب واحتجبا

الحمدُ لحنُ البقاء في الروح ما غربا

الحمد زهرٌ تبسم حينما اقتربا

الحمد عشقٌ سما بالروح ما وهبا

يا سائلاً عن شذاه، كيف قد عجبا؟

الحمد سرُ الضياءِ إن لاح واحتجبا

إلهنا وحبيبنا الذي طلبا

ياربنا لك الحمد الذي وجبا

وما تنفس فجرٌ بالبُعدِ واقتربا

حمداً يحل على الآفاق منتشياً

حمداً يجلجل في الأكوان مُنسكباً

يا ربُ، يا باعث الأرواح من حُجُبَا

ندعوك شوقاً وحباً ملء ما وجبا

فارزق قلوبَ الورى إيمانَ من وثبا

واكتب لنا في الرضا مفتاحَ من طلبا

الحمد شَهدُ الرضا يسري لنا عجبا

حمداً يليق بجلال الله، وما وهبا

الحمد غيمٌ روى الأرواح وانسكبا

حمداً يفيض سروراً دائماً طرِبا

الحمد وعدٌ مضى، بالروحُ قد وثبا

يبقى بأفئدة العُشاقِ مُرتقِبا

هل من سائلٍ يرتجي قُرباً قد انتصبا

ما لاح صبحٌ وما أمسى لنا قُربا

حمداً لك الدهرَ أجمع، سراً ومُحْتَسَبا

كالمُزنِ ينثر أمالاً لمن طلبا

نوراً يلون أياماً، يغسلُ النَصَبا

إليك نمضي قلوباً طُهرُها كتبا

حمداً يليقُ بجاه العرش ما سَطَعَا

وانثر على دربنا نوراً إذا احتجبا

واختم حياتنا حمداً صافيا عذِبا