يكفيكَ في دنياك شخصٌ واحدٌ
لتكون دهشتَه التي لا تنتهي
شخصٌ يعدّك جنّة لحياته
متفردًا فيها وليس بمشبهِ
أعجوبةٌ في عينه شغِفًا بها
كقصيدةٍ مسكونةٍ بتولّهِ
يهفو إلى صوتٍ تعيدُ نسيجَه
ولكل حرفٍ من حديثك يشتهي
فلك الجوانحُ موطنٌ متوحدٌ
يرعى جنابك عاشق لم يسفُهِ
ويجلّ طيفك أن يضيء سماءه
قمرُ النوى في قلبِ من لم يفقهِ
شوقاً يشيدُ لك المشاعرَ فرحةً
ويصوغها حبًّا وليس بمُلتهِ
أنتَ ابتداء الحُب في إحساسه
ينمو هواكَ بخاطرٍ لم يدلُهِ
ولك انتهاء الحُب في إلهامه،
كلا، فحبُك ليس بعدُ بمنتهِ.