بِكَوْكَبِنَا لِتُفْلِحَ عِشْ ذَكِيًّا
وَ دَاهِيَةً يَعُوصُ عَلَى الْخِلَابِ
وَ أَمَّا كَيْ تُعَايِشَ سَاكِنِيهِ
فَأَتْقِنْ جَيِّدًا فَنَّ التَّغَابِي
كَذَا أَجِدُ الْأَنَامَ بِلَا فُرُوقٍ
لِآدَمَ هُمْ ”وَ آدَمُ مِنْ تُرَابِ“
سِوَى أَنِّي أُمَيِّزُهُمْ بِحُسْنِ التْ-
تَأَدُّبِ ثُمَّ إِدْآبِ الصَّوَابِ