شُغفتُ بصوته واحتلّ نبضي
كما تحتلّ زوبعةٌ لأرضِ
له طعم الخرافة إذْ تجلّت
ك كونشيرتو على رفعٍ وخفضِ
أيا ابن البرْد قد صُدِقْتَ قولا:
مزاميرٌ بمجرى العشق تمضي
بنبرته ارتعاشات المرايا
تلامسُ مهجتي بفيوض ومضِ
ويأسرني رهين البوح طفلا
يداعبه النعاس قُبيلَ غمضِ
تسلى من أساطيرٍ ببوحٍ
بطعم التوت للأطفال تُرضي
به أشجان غيمٍ قرمزيٍ
تُداعب من ثنايا الغيب نبضي
كترتيل السماء للحن غيثٍ
يُصيّرني أزاهيرا بروضِ
يسيل بصوته ينبوع ضوءٍ
يُمغنطني على طولي وعرضي