إلى من تنظم الأشعار قل لي
إلى دنيا يهددها الفناء
إذا كان الوجود الى انهدامٍ
يسير مسارعاً فلم البناء
معاولُ في يد الحمقاء باتت
فمن أيٍّ يكون الابتداء
إذا العلماء ساقتنا لحتفٍ
فهل بالجاهلين لنا رجاء
سأخلق تابعاً في الخلق ربي
وخلِّ الخلق تفعل ما تشاء
إذا هدم الأنام بناء ربٍّ
شككت بما تقول الأنبياء
وإلا فالوجود له انتهاء
كما زعموا وحان الانتهاء