نُبِئْتُ رَاكِبَ أُمِّهِ يَغْتَابُنِي
عِنْدَ الْأَمِيْرِ وَهَلْ عَلَيَّ أَمِيْرُ
نَارِي مُحَرِّقَةٌ وَسَيْبِي وَاسِعٌ
لِلْمُعْتَفِيْنَ وَمَجْلِسِي مَعْمُورُ
وَلِيَ الْمَهَابَةُ فِي الْأَحِبَّةِ وَالعِدَا
فَكَأَنَّنِي أَسَدٌ لَهُ تَامُورُ
غَرِثَتْ حَلِيلَتُهُ وَأَخْطَأَ صَيْدَهُ
فَلَهُ عَلَى لَقَمِ الطَّرِيقِ زَئِيْرُ