قُولِي عَنِّي مَا شِئْتِ،
قُولِي إِنَّهُ غَرِيبُ الأَطْوَارِ،
طِفْلٌ… مُرَاهِقٌ… مُسِنٌّ،
لَكِنَّهُ عَاشِقٌ
مَعَ سَبْقِ الإِصْرَارِ.
قُولِي عَنِّي مَا شِئْتِ،
مَجْنُونٌ… أَحْمَقُ… مِسْكِينٌ،
لَكِنَّهُ سَارِقُ الأَنْظَارِ.
قُولِي عَنِّي مَا شِئْتِ،
حَزِينٌ… ضَائِعٌ… تَائِهٌ،
لَكِنَّهُ هَائِجٌ
كَأَمْوَاجِ البِحَارِ.
قُولِي عَنِّي مَا شِئْتِ،
مُتَسَوِّلٌ يَتَسَوَّلُ
فِي الشَّوَارِعِ وَالأَزِقَّةِ،
وَفِي مَحَطَّاتِ القِطَارِ،
يَتَسَوَّلُ وَجْهِي
فِي وُجُوهِ النِّسَاءِ،
وَوُجُوهِ النُّجُومِ وَالأَقْمَارِ.
قُولِي عَنِّي مَا شِئْتِ،
كُلُّ مَا تَقُولِينَهُ عَنِّي
بِحَقِّي قَلِيلٌ؛
لأَنَّنِي أَحْبَبْتُكِ،
وَقَعْتُ فِي حُبِّكِ يَا صَغِيرَتِي،
يَا أَجْمَلَ الأَقْدَارِ.