مِيلادُكِ اليَوْمَ يا حُبِّي
وَما قُلْتُ: كُلَّ عَامٍ وَأَنْتِ بِخَيْرْ
خِفْتُ مِنَ الصَّوْتِ
أَنْ يَفْضَحَ القَلْبَ
أَوْ يَكْشِفَ السِّرَّ في الصَّدْرْ
وَقَفْتُ أَمامَ اسْمِكِ
كَطِفْلٍ يُرَتِّبُ أَحْزانَهُ
وَيُخْفِي الدُّمُوعَ
مابين الزوايا
تَمَنَّيْتُ لَكِ الضَّوْءَ
فِي مُقْلَتَيْكِ
وَعُمْرًا جَمِيلًا
بِلا كَسْرْ
ثُمَّ مَضَيْتُ…
كَأَنِّي غَرِيبٌ
مَرَّ بِالقَلْبِ
ثُمَّ اسْتَدَارَ
وَلَمْ يَنْتَظِرْ.