تخطَّ إلى المحتوى

أحبك لأنك لست امرأة عادية

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

أُحِبُّكِ لِأَنَّكِ لَسْتِ امْرَأَةً عَادِيَّةً،

بَلْ زِلْزَالُ أُنُوثَةٍ… إِذَا مَرَرْتِ بِي ارْتَجَّتْ مَرَافِئِي.

وَتَبَعْثَرَتْ قَصَائِدِي

كَفَجْرٍ يَكْتُبُ الشَّمْسَ عَلَى جُدْرَانِ لَيْلِي.

أُحِبُّكِ…

لِأَنَّكِ حِينَ تَبْتَسِمِينَ

يَنْسَى الْقَلْبُ كُلَّ حُرُوبِهِ،

وَيُعْلِنُ الْهُدْنَةَ بَيْنَ نَبْضِي وَعَقْلِي.

أُحِبُّكِ…

لِأَنَّكِ امْرَأَةٌ

لَا تَمُرِّينَ فِي الْعُمُرِ مُرُورَ الْعَابِرِينَ،

بَلْ تُقِيمِينَ فِيهِ

كَشَجَرَةِ الزَّيْتُونِ الَّتِي لَا تَشِيخُ.

لِأَنَّكِ إِذَا اقْتَرَبْتِ

أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَضْيَقَ مِنْ فُتْحَةِ إِبْرَةٍ،

وَأَوْسَعَ مِنْ قَلْبِي بِكَثِيرٍ.