تخطَّ إلى المحتوى

ناديتني أم ذا الهوى ناداني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ناديتني أمْ ذا الهوى ناداني

اِجتاح قلبي واستحلّ كياني

عذرا منَ النيروز إنْ آن النوى

في القلبِ أمرٌ..هزّني ودعاني

ترنيمة بالحبِ تغمر خافقي

فتدفّقتْ حمماً منَ الأشجان

مُثلٌ تجلتْ في المدى عنوانها

تبني أساس حضارة بمعان

فيها الأصالة مرتقىً وتألقاً

حتى نرى بالمجد كل تفاني

يا زاجيا لحن الخلود بموطني

مُثلاً تُخلدُ في الورى عنواني

يا إخوتي لي موطن أسمو به

فوق النجوم به الجمال كفاني

وطني الحبيبُ وهل أكون بدونه

إلّا بلا روحٍ بلا وجدانِ

والرايةُ الخضرا ترفرفُ عالياً

بالعزِّ بالتوحيدِ بالتبيان

في القلبِ مملكةٌ وصقرُ عروبةٍ

بدرُ التمامِ ونور كلِ زمان

بدرٌ تجلى نوره حتى رأتْ

كل العيونِ براعة الإتقان

ملِكٌ لمستُ اللطف في وجدانهِ

وأراهُ عدلاً صادقاً يرعاني

شمس على كلِ النجومِ رأيتهُ

أنى اتجهْتُ على الذرا ورآني

فبهِ احْتفتْ كل البلادِ وغرَّدتْ

كل القلوبِ بأعذبِ الألحان

مَلَكَ القلوبَ بحكمةٍ وبرحمةٍ

فتراهُ بين الحسنِ والإحسانِ

فهو المليكُ هو الحبيبُ هو المنى

هو رحمةُ الرحمنِ للإنسانِ