هَواجِسي أمْضَتْ كتائبَها
تُنْشِبُ في صدري مَخالِبَها
الشَّكُّ أحبالٌ تُخَنِّقني
كحَشرةٍ لاقتْ عَناكِبَها
يا فِتْنتي هَلَّا رَحِمْتِ فتىً
أشواقُهُ ما كانَ غالبَها
أذْكَيْتِ نارًا في الحَشا ومَضَيْ
تِ ثُمَّ لَمْ تدري عَواقِبَها
غادرتِ طَيْفًا ما لهُ حِوَلٌ
ولهفةً تُمِضُّ صاحِبَها
حتَّامَ يشكو القلبُ وَحشتَهُ؟؟
مَدَّتْ لياليهِ غَياهِبَها
ما ضَرَّ لو رِقَّةُ سَمْتِكِ سالتْ
في قُلَيْبٍ كانَ غائِبَها؟!
يا مُستبِدَّةَ الهوىٰ.. حَذَرًا
مَشاعِري مِنْ أنْ أُعاقِبَها
إنْ مَلَّ قلبي بعدُ قصَّتَنا
لا تَرتَجي أنْ لا يُجانِبَها
بدأتِها لكنْ نهايتُها
إنْ شئتُ كنتُ الآنَ كاتِبَها