اِرحَمِ الحالَ لصَبٍّ
قد طوىٰ في السُّهدِ لَيْلَهْ
فالفتى إنْ هامَ حُبَّاً
صار ظُلمُ الحُبِّ عَدلَهْ
ليس يُجدي فيهِ نُسْكٌ
أو هُروبٌ أو تَعِلَّةْ
هل سيأتي باتِّفاقٍ؟
أو كأنْ يُعطيكَ مُهلَةْ؟
إنْ تركْنا عن يمينٍ
مَدَّ في اليَسرةِ حَبلَهْ
أين منَّا قيسُ ليلىٰ
وابنُ شَدَّادٍ وعبلَةْ؟
فالهوى أردَىٰ قتيلًا
مارجريتَّا وعُطَيْلَهْ
سُنَّةٌ في الناسِ تَسري
ليس تخلو منهُ مِلَّةْ
وحليمٍ فيهِ طفلٌ
وبتولٍ منهُ طفلةْ
ليس فينا مَن تَوَقَّىٰ
يا خليلي منهُ نَبلَهْ
قَدَرٌ في الناسِ قِدمًا
ليس في العشقِ مَذَلَّةْ
لا تُقَرِّعْهُ بِلَومٍ
فهْو صَبٌّ ليس أهلَهْ