تَعالَي صباحًا تَعالَي مساءً
فإني بشَوقي الذي تَعلمينْ
فَطَيْفُكِ عندي يَفُضُّ اشتباكي
ويُبدِلُ شَكِّي بِعَيْنِ اليقينْ
تَعالَيْ نُجَنُّ قليلًا فإنَّ ال
حياةَ مُثَقَّلةٌ بالأنينْ
تَعالَيْ نُعَلِّمُ للناسِ عِشقًا
لِنَخْلُقَ دنيا من العاشقينْ
تَعالَيْ إلىٰ صدريَ المُرهَقِ النَّبْ
ضِ فهْوَ متىٰ كنتِ دَوْمًا يكونْ
وقد كان قلبي كصحراءِ صيفٍ
كمَذبوحِ طيرٍ كطِفلٍ طعينْ
وجئتِ بَعَثْتِ الحياةَ رِياضًا
فأزهَرَ عُمْرٌ من الياسَمينْ
سأرمي هُمومي سأعزِفُ فَرحي
بأنفاسِ صَوتِكِ إذ تَضحكين
فضِحكَتُكِ الهَديُ للمُتَشَكِّي
وتِرياقُ فرحٍ لدىٰ البائسينْ
سأجعلُها بَدءَ فَجرٍ جديدٍ
وآخِرَ حرفٍ ولو بعدَ حِينْ
فلا تَستهيني بمَجنونِ عشقٍ
فإني من الجِنِّ رُكنٌ ركينْ