كُلُّ شيءٍ إلَّاكِ عندي يَهُونُ
غُربَتي والعَناءُ حتىٰ الأنينُ
ذاكَ يا نَبْضَ الرُّوحِ كانَ لأني
بكِ دَومًا علىٰ الأسَىٰ أستعينُ
وحدَكِ الأُنْسُ عندَ وحشةِ نفسي
وسَلامي إنْ داهَمَتْني الظُّنونُ
أنتِ للشاعِرينَ حالةُ شِعرٍ
وليَ الشِّعرُ والهوىٰ واليقينُ
أنتِ للعاشقينَ مَحضُ خيالٍ
أصلُكِ النُّورُ ليسَ ماءٌ وطينُ
أنتِ للبائسينَ إشراقُ فَجْرٍ
بعدَ ليلٍ تَجاذَبَتْهُ الشُّجونُ
أنتِ للدَّيِّنينَ وَقْدةُ وَجْدٍ
ناصِعٍ فالإيمانُ فيهِ مَكينُ
أنتِ للجاحِدينَ إيمانُ قلبٍ
كانَ فَظًَّا هَيْهاتَ كانَ يَلينُ
فأنا يا أنا هُمُ غيرَ أني
قد طَوَيْتُ كأنَّهُمْ لمْ يكونوا
إنني بَرٌّ في الهوىٰ وصريحٌ
والذي دُوني فاعلَمي لَهَجينُ